نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
| ► | آذار 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

اقتاتت من الضعف أنفاسها…
وبنت بالهمّ أطيافها..
حولت السعادة لشقاء حتى في رخائها…
قطعت حبل الودّ مع أحب أحبابها..
وبنت دول العشق مع ألدّ أعدائها…
تاهت في دروب ما كانت يوماً أحلامها..
حتى سقطت و ما ظنت بعد السقطة نهوضها..
انطلقت قناة الأقصى الفضائية من قلب مأساة أججت مشاعر العالم كله، رفضاً و استنكاراً لحال الذل الذي بات من ديدن الكثيرين في عالمنا الإسلامي. انطلقت هذه القناة المجاهدة في نوفمبر من عام 2006 لترصد للعالم صوراً تتحدث عن حال أهلنا في غزة خصوصاً و لتحي الضمير المسلم اتجاه الأقصى المبارك و قضيته الإسلامية، جعلت من شعارها صورة لقبة الصخرة، دالة بذلك على أهمية المسجد الأقصى و رغبة منها في جعل هذه القضية هي أساس حياتنا.
دعمت قناة الأقصى بثقافة أخلاقية و إعلامية كل قضايا الأمة الإسلامية، رغبة منها بإعادة الإعلام العربي الإسلامي لدائرة الصراع الحقيقي، و رغبة منها بتوعية الشارع بقضية أمته وأساس نشوء هذه الصراعات في كل مكان. تكلمت القناة بصوت الضعفاء في غزة و فلسطين، سلطت الضوء على ظلم و جور الصهيوينية الحاقدة ومن والاها، تحدثت بلغة الحق الذي ما هان يوماً ولن، وما غاب ولن عن ديا
هو يريده كــ :
مكمّل ثقافي
وجاهة اجتماعية
ثم أخيراً حاجة فطرية
هي تريده كــ :
حاجة عاطفية
نظرة مستقبلية
تفريغ لنظرة تربوية أيضاً مستقبلية
هو يريدها:
مشبعة بأنوثة ترضيه
مناسبة لتكون مكمل ثقافي
تناسب مكانته الإجتماعية
هي تريده:
إنساناً
ملتزماً
واعياً خلوقاً
هو يحصل عليها فارغة الرأس !المزيد
الحزن شعور ايجابي إذا شعرنا معه كحقيقة ان الحياة لا تساوي شيء…
جميل جداً أن يصل بك الحزن إلى الزهد، و أن يكون طريقك للإقتناع أن الله وحده فقط وحده من يسمعك و يراك و يكون معك و يحبك و يحتوي ألمك….
الحزن أحياناً أروع من الفرح، لأنك تشعر معه بأنك إنسان تعيش فتتألم لأنك تعيش، ثم ترفع يديك لربك لأنك تعيش.. تشعر أنك أكبر من هذا الوجود و تقتنع تما
أيا شقيقة الروح أجيبيني ؟!
أجيبيني، ليس للدمع أمل للوقوف بذكراكم…
سؤال يصيب عمق الروح فيثير الجوانح و يوقظ الأشواق…
أيا شقيقة الروح أجيبيني…
ما حل الغياب و الفراق إذا دقّ أبواب الليالي…
نحبكم و يشهد من أحببناه فيكم كم من دمعة دلّت على عمق محبتكم…
طال الإنتظار..
نحمل الزهور على أعتاب الجفون…
تأمل العيون أن ترقبكم
فتضم قلوبنا دعواتنا و دعواتكم…
طال الإنتظار..
وكم من سؤال قتل الروح فأدمى العيون ؟
أصلكم و خُلقكم و كلمكم الطيب…
جمعتكم وكل ما فيكم يذكرني بجنانه !
فبالله خبريني كيف يطيب الع
تتردد كثيراً على مسامعنا و حتى على ألسنتنا كلمة " والله ما أستحق هالشيء "، يظن قائلها أنه بذلك حصّل التواضع و الذلة لله بأن يقول أن نعمة معينة لا يستحقها بأفعاله و شرور هواه !
لكن، أيظن هذا العبد أن نعمة الله أخطأته فاستحقها بدون سبب ! أنت تستحق النعمة لكن إذا أتممت استحقاقها بد
أشتاق لحبكِ يا روحي بما يضمن سعادتي..
سئمت جلد ذاتي.. و آآهِ من جلد الذات…
لكن ما من نفع يجدي معك وهذه مأساتي…
في كل يوم هوى يفسد و ينكد حياتي
مواعظ يذهب أثرها مع الريح
فأين تلك الرعشات و أين دمعاتي ؟!
صخرة أنفاسك و يا آسفاه ما أقساكِ
تتكبرين و تعصين و في درب المجون تمشين !
تبكين و تستغفرين و بعد كل توبة تعودين..
ويا أسفاه على جيل مسكين أنت تعلمين..
من أنتِ إلا جيفة يحركها هواها أفلا تنظرين ؟!
من أنت ؟ تظنين في الجنة بيت للمتكبرين ؟
في النار مسكنك إن كنتِ تُصرين
مآلك سقر ٌو جمرة بها ستصبحين !
الآن تبكين و تدميعن و تحترقين ندما؟؟
وغداً تتبركين بعهد جديد من الهوى !
أما آن لكِ أن تؤبي و تلقي على الله الحِملا
أتظنين أنكِ بغيره تستطعين السيرَ
نشتاقكم أحبتنا…
ترحل أفكارنا
فيستقر بها الرحيل في ثنايا أرواحكم…
آآه أحبتنا…
تركناكم في وسط الثرى…
ضمتكم دعواتنا و غطتكم دمعاتنا !
والآن ترفرف ارواحكم في جنات خلد و نعيم..
ونحن هنا نشدّ العزم في أرواحنا…
نحن هنا نحاول ردّ الثأر لكم يا شهداءنا…
فلكم دمعت عيون
ولكم رحلت جفون
ولكم اشتاقت أحبة
Well until the leaders of the "true" Islam step up and take charge the radical Islam will continue to make the headlines.
Being quiet in this case is not working for them
أين الدعاة من هذه الأفكار !
أين العاملين لدحر المعتقدات التي تنشر من إعلامهم ؟!
أين الإعلام الإسلامي القوي المنافس ؟
أين الأموال ؟ أين الصحوات ؟
وألف ألف أين !!
جزء من أفكارهم التي رضعوها منذ صغرهم…
آآهٍ يا إسلامنا المظلوم…
لك الله









